السبت، 9 يوليو 2011

كيف تحافظين على صحة وجمال الثدي؟؟

نصائح سهلة وبسيطة وقد يجعلها الكثير... وهي مهة مهة مهة جداً للمحافظة على صحة وجمال الثدي...

1- كثير من النساء لايعرفن اختيار الحمالة المناسبة من ناحية المقاس والخامة والشكل بالاضافة الى ان ارتداء الملابس الداخلية الضيقة يعرقل حركة الدورة الدموية.

2- لشد وانتعاش بشرة الثدي: عليك برش الثدي بعد الاستحمام بماء بارد لان الماء البارد يشد العضلات بينما الماء الحار يرخيها.

3- مهم جداً اثناء ممارسة الرياضة ان ترتدي حمالة رياضية.

4- تفريش بشرة الثدي بفرشاه جافة: يساعد على تحفيز الدورة الدموية وتحسين وظائف الجهاز اللمفاوي

5- حاولي قدر الامكان ارتداء الحمالة اطول فترة ممكنة لان عضلات الثدي هي اضعف عضلة في الجسم لذلك فهي تترهل بسهولة وشدها بعد ذلك يكون صعباً ... ولكن لاتنسي من الضروري خلع الحمالة اثناء النوم حتى لا تسبب احتباس للدم .

على فكرة ترا هالنصائح 100% مفيده وصحيحة ان شاءالله تكونون استفدتوا

احداث مجموعة ساعات يد ماركة Haurex

الخميس، 7 يوليو 2011

تمرين لف الارجل لترهلات الارداف

 
 
تمرين لف الأرجل فى وضع الجلوس لترهلات الارداف:

- الجلوس مع الحرص على استقامة الساقين، مع وجود أسطوانة خلف الكاحلين.

- حمل ثقل حديدى فى اليد لتدعيم الجسم.

- الظهر والحوض فى مواجهة ظهر كرسى.

- ثنى الركبتين ليصبح الكعبين تحت المقعدة.

- مد الساقين مرة أخرى.

- تكرار التمرين من 10 -15 مرة.

- يتبع هذا التمرين إطالة أوتار المأبض فى وضع الجلوس.

- الوزن المستخدم للبداية 40 - 80 باوند (الباوند 453 جرام).

- يعمل هذا التمرين على إطالة أوتار المأبض.

أرسلي تمرين لف الارجل لترهلات الارداف

هل تريدي مشاركة العائلة والأصدقاء بهذ التمرين؟ أنقري الزر ادناه لترسليها بالبريد الالكتروني أو لتخزنيها على شبكتك الاجتماعية المفضلة.

أفضل التقنيات التجميلية في منطقتي الوجه والرقبة

 
 
يشهد الطب التجميلي تطوّرات سريعة ومستمرة على كافة الأصعدة، من التحديث في الآلات والتقنيات المستعملة وصولاً إلى التوسّع في مجالات استخدامها والتطوير في أساليب تنفيذها. ولمواكبة هذه التطوّرات، كان لنا لقاء مع الاختصاصي في الأمراض والجراحة الجلدية الدكتور داني توما، المسؤول عن مركز «ذي سكن كلينيك» The Skin Clinic في بيروت، حدّثنا خلاله عن أحدث التقنيات التجميلية المستعملة وأكثرها رواجاً وأماناً.

«الميزوثيرابي» Mesotherapy
تنطلق فكرة الـ «ميزوثيرابي» من مبدأ إيصال العلاج بشكل مباشر إلى النسيج المستهدف، وهذه الفكرة ليست حديثة لكنها أصبحت مدروسة أكثر ونتائجها باتت مضمونة.

والعلاج في هذه الحالة، قد يكون عبارة عن خليط من الفيتامينات تحقن داخل الجلد مباشرة، فتعيد الحيوية إليه وتعمل على تنشيطه، لكنّ نتائجها تحتاج إلى بعض الوقت كي تظهر. كما يمكن أن يأخذ شكل حقن من «الحمض الهيالوريني» Acid Hyaluronicالذي يرطّب الجلد بشكل فعّال ويعيد النضارة إليه على الفور، أيّ أن النتيجة تظهر بسرعة وتستمر لمدة زمنية تمتدّ من شهر إلى شهرين.

هذا العلاج مرغوب جداً وآمن لكافة الأعمار، ومن المفيد الخضوع له في إطار الاستعداد لمناسبة معيّنة ترغب خلالها السيدة بالظهور بكامل إشراقتها. وهو يطبّق حالياً على الوجه والرقبة واليدين، كما يستعمل للتخلّص من خطوط وتجاعيد الصدر.

«لايزر جينيزيس» Laser Genesis


هو عبارة عن لايزر من نوع «إن دي ياغ»  Nd:YAG، يستعمل من أجل تحمية «الكولاجين» السطحي الذي يعتبر أحد المكوّنات الطبيعية الأساسية المسؤولة عن متانة البشرة. فعندما ترتفع حرارة «الكولاجين» بسبب اللايزر، يشتدّ  ويبدأ بالتجدّد فيعيد بناء نفسه، ما يحسّن من ملمس الجلد ويعمل على إقفال المسام وإزالة التجاعيد الخفيفة. كما أن له دوراً في التخفيف من الاحمرار الدائم في الوجه وإزالة الشرايين الصغيرة الظاهرة.

يعالج هذا اللايزر مشاكل البشرة السطحية، يمكن إجراؤه على عدة جلسات شهرية (من 3-4 جلسات سنوياً) وهو ملائم لكافة الأعمار.

«سكين تايتنينغ» Skin Tightening
هذه التقنية مخصّصة لمعالجة الترهّل في الوجه ما يعني معالجة «الكولاجين» في عمق البشرة. وهي مشابهة  لتقنية الـ «ثيرماج» Thermage، العلاج الذي ما زال معتمداً منذ أكثر من 9 سنوات. لكن الجديد في هذا المجال هو استخدام تقنية من الموجات ما فوق الصوتية تعرف بالـ «فوكيوسيد ألترا ساوند» Focused Ultra Sound (Ulthera) تعمل على شدّ «الكولاجين» وتنشيطه في عمق الجلد لتحسين الترهّلات في أسفل الوجه وإعادة رسم محيط الوجه دون جراحة. كما أن لها دوراً هاماً في إخفاء تجاعيد محيط العينين ورفع الحاجبين.

جميع هذه التحسينات تحصل من خلال جلسة واحدة أو جلستين، ولا تترك هذه التقنية أية آثار جانبية على الجلد كالاحمرار أو الحروق. أما مفعولها فيدوم حوالي السنتين تقريباً.

لكل مشكلة حلّها:

وقد حدّد الدكتور داني توما الأساليب الأكثر نفعاً في حلّ مجموعة من المشاكل التجميلية الخاصة بمنطقتي الوجه والعنق، مقسّماً إياها على الشكل التالي:

هبوط الحاجبين

لا بدّ من الإشارة إلى أن الحاجب هو في موقع توازن بين العضلات التي ترفعه وتلك التي تنزله. لذلك، فإن علاج مشكلة هبوط الحاجبين ممكن بواسطة تقنية «سكين تايتننغ» لشدّ الجبهة ورفع الحاجبين دون الحاجة إلى تدخّل جراحي، أو بواسطة حقن «البوتوكوس» التي يتمّ من خلالها التأثير على التوازن الذي سبق ذكره بطريقة تساهم في رفع الحاجبين، أو بواسطة التعبئة أيّ حقن مادة الحمض الهيالوريني تحت الحاجب، ما يساعد على رفعه. وهذه الطريقة تعتبر دقيقة جداً وتستدعي خبرات متقدّمة في هذا المجال.

محيط العينين (ترهّل، تجاعيد، هالات سوداء وتجويف)
لمعالجة الترهّل في هذه المنطقة، وفي حال كان السبب هبوط الحاجبين، تعتبر تقنية الـ «سكين تايتننغ» كافية لحلّ المشكلة لأنها ترفع الحاجبين. كما أنها تستعمل لعلاج الجفون المترهّلة بشكل مباشر.

وتستعمل تقنية الـ Fractional Laser لإزالة التجاعيد وشدّ الجلد حول العينين في آن واحد. وهذا العلاج يمكنه تحسين السواد حول العينين أيضاً.

أما في حال وجود هالات سوداء حول العينين، سواء في الجفون العليا أو السفلى أو في الاثنين معاً والتي تكون في أغلب الأحيان وراثية، فإن علاجها الأفضل يكون عبر تقنية الـ «كيو ـ سويتشد لايزر»

Q-Switched Laser، التي يمكن إجراؤها بالتزامن مع علاج بواسطة الـ «فراكشونال لايزر» Fractional Laser للحصول على أفضل النتائج في هذا المجال. النتيجة التي يتمّ الحصول عليها، من خلال هذه التقنية، تدوم لسنوات خاصة مع المتابعة بالمستحضرات الواقية من الشمس والمبيّضات.

وفي ما يتعلّق بالتجويف تحت العينين، فإن الحلّ الأفضل يكون عبر الاستعانة بمواد التعبئة التي يمكن أن تكون من نوع الحمض الهيالوريني، كما يمكن أن تكون دهوناً في حال كان الجلد رقيقاً. هذا العلاج، مثله مثل مختلف العلاجات في منطقة الجفون، يستلزم مهارة وخبرة عالية.

تصحيح الأنف دون جراحة

تعاني العديد من السيدات من مشكلات في شكل الأنف، ومنهن من خضعن لجراحات سابقة لم تكن نتائجها مرضية تماماً. في بعض الحالات، يمكن تصحيح شكل الأنف عبر حقن التعبئة بمادة الحمض الهيالوريني أو بمادة الـ «رادييس» Radiesse التي تحتوي على الكالسيوم، ما يعيد استقامة الأنف وتحسين شكله العام.

وتجدر الإشارة إلى أنه من الممكن استعمال «البوتوكس» لتحسين التجاعيد في أعلى الأنف ورفعه أيضاً.

الترهّل والتجاعيد في الرقبة

يعتبر الدمج بين نوعين أو أكثر من العلاجات المعروف بالـ «كومبينيشن تريتمنت» Combination Treatment، هو الأفضل بالنسبة لعلاج مشاكل الرقبة. إذا وجدت في الوجه فراغات معيّنة، فإن تعبئة الوجه والخدود وإعادة المحيط الطبيعي للوجه، يعملان على تحسين شكل الرقبة كثيراً ورفع الجلد فيها.

 أما بالنسبة إلى العلاجات المباشرة الخاصة بشدّ الجلد وتصحيح الترهّل في الرقبة، فتكون عبر استخدام تقنية الـ «سكين تايتننغ» وذلك من خلال جلسة أو جلستين فقط.

أو بواسطة «البوتوكس»، الذي يستخدم لحقن العضل، الممتد من الفك إلى أسفل الرقبة، بهدف منع تشنّجه وظهور التجاعيد في هذه المنطقة.

بالإضافة إلى إمكانية استخدام جلسات الـ «ميزوثيرابي» لترطيب البشرة وتحسين وضع الرقبة وشدّها. خاصة أن علاج الرقبة مهمّ جداً، إذ لا يجوز علاج الوجه وترك الرقبة .

ماهو أفضل حل للمشكلات الزوجية ؟؟


شعورهم بالذنب
واللقاء الجنسي بين الزوجين، لابد وأن يتميز بالرغبة المتبادلة من الطرفين، فى حدوث مثل هذا اللقاء، وإلا فإنه سيتحول إلى سبب رئيسي من أسباب العذاب والألم، وحدوث العديد من المشاكل الصحية لكلا الطرفين. لذا لابد عند اللقاء بين الزوجين أن تكون هناك موافقة من قبل الزوجة أيضاً علي إتمام العلاقة وأن تكون راضية تماماً عن ممارستها، حتى لا تتحول هي إلي مجرد مؤدية لوظيفة، فرضت عليها؛ مما ينعكس عليها وعلي الزوج بصورة سلبية وانعدام الاستمتاع فى تلك العلاقة، والاكتفاء بأداء الوظيفة الجنسية، يؤدي إلي احتقان أعضاء الحوض عند الزوجين، مما ينعكس علي الزوج في صورة مشاكل في البروستاتة، ويؤدي ذلك إلي خلل تدريجي في القدرة الجنسية، تختلف شدته من مجرد ألم في الأعضاء التناسلية إلي سوء الأداء في الوظيفة الجنسية، والتي قد تصل إلي العجز النسبي (الوظيفي وليس العضوي).. بالإضافة إلى مساوئ احتقان الحوض عند المرأة، وهى كثيرة ومتعددة.

علاقة تحكمها العواطف
العلاقة الجنسية بين الرجل والمرأة علاقة تحكمها العواطف والمحبة بين الزوجين ولكى تتم بصورة طبيعية لا بد من توافر بعض الشروط والمقومات اللازمة لنجاحها فمن الممكن أن يكون الزوج إنساناً رحيماً حنوناً فى نظر زوجته، يعطف عليها وعلى أبنائه ويعاملها معاملة طيبة، ولكنها تشعر عندما يلتقى بها جنسيا كأنه يقوم باغتصابها بوحشية مما يجعلها تكره هذه العلاقة وتتمنى ألا تمارسها مرة أخرى. وهناك مشكلة أخرى يقع فيها بعض الرجال وهى شعورهم بالذنب تجاه زوجاتهم وإحساسهم بأنهم لا يحققون لزوجاتهم المتعة الكافية، وهذا يجعل الرجل أثناء العملية الجنسية فاقد التركيز لأن كل همه منصب على إمتاع زوجته وبالتالى لا يتحقق التركيز المطلوب والطبيعية فى الأداء. وهذا قد يتسبب فى مشاكل قد تؤدى لعدم الانتصاب أو يكون الانتصاب بصعوبة شديدة، وقد يحدث ارتخاء سريع للعضو بعد الانتصاب مباشرة، ووقتها نجد الرجل يلجأ للمنشطات التى غالبا لا تؤتى ثمارها لأن مشكلته نفسية وليست عضوية، وقد تكون المرأة مسئولة عن هذه الحالة حيث لا توفر لزوجها الإثارة اللازمة لحدوث التهيئة المناسبة للعملية الجنسية بصورة تجعل التوافق بين الزوجين شبه منعدم.

أربعة أمور مزعجة

على الجانب الآخر هناك أمور عديدة تزعج النساء أثناء ممارسة الجنس، حيث تم إجراء بحث موسع على عدد كبير من النساء كانت النتيجة أن اكثر العادات الجنسية التي تزعج النساء تتلخص في أمور أساسية نجملها بآلاتي:

طلب ممارسة الجنس

اكثر الأمور التي تزعج النساء هي أن يقوم الرجل بطلب ممارسة الجنس من زوجته، بمعنى أن الزوج يجب أن يعرف كيف يشعر الزوجة برغبته في ممارسة الجنس عن طريق التلميح ودون أن يضطر إلى التصريح فمجرد نظرة ذات معنى أو لمسة معينة قد تكون كافية لجعل الزوجة تفهم المغزى دون أن يضطر الزوج إلى مضايقة الزوجة بطلب ممارسة الجنس بشكل مباشر.

عدم مراعاة مشاعر النساء عدم مراعاة مشاعر النساء عدم مراعاة مشاعر النساء عدم مراعاة مشاعر النساء
أن يقوم الرجال بمراعاة مشاعر النساء أثناء الممارسة الجنسية حيث أن بعض النساء لا يظهرن شعورهن بالضيق من هذه المعاملة إلا أنهن يشعرن بها فتعتبر الكثير من النساء ممارسة الجنس دون أية عاطفة ممل جدا. فليس هناك امرأة تحب أن تعامل على أنها أداة جنسية للرجل هذا الأمر قد يخلق تعقيدات كبيرة تحت السطح قد تتراكم لتصبح مشكلة كبيرة في أي مرحلة من عمر الزواج. لذلك على الأزواج أن يقوموا ببعض التصرفات البسيطة التي تجعل الزوجة تشعر أنها ما زالت تحتل مكانة عالية في حياة الزوج، كأن يترك لها ملاحظة مثيرة قبل الخروج إلى العمل، أو أن يملأ المكان بالشموع لتفاجأ به بانتظارها عند عودتها من الخارج، الأمر فقط بحاجة إلى لفتات بسيطة تضفي النشاط و الرومانسية على الحياة

الزوج الصامت
المشكلة الأخرى في هذا السياق هي أن الزوج قد يكون من النوع الذي لا يتكلم أثناء ممارسة الجنس، هذا الصمت المطبق قد يدفع الزوجة إلى فقدان الرغبة في ممارسة الجنس مع الزوج أو قد يؤدي إلى فقدان الشهوة الجنسية عند المرأة فالمرأة تشعر بالضيق إذا ما قام الزوج بإعادة نفس الكلام أثناء ممارسة الجنس حتى يصبح الموضوع بالنسبة لها شريط ممجوج يعاد كل مرة أثناء العملية الجنسية. لذلك ينصح الرجال بتغيير الجمل المستخدمة من حين لاخر لكسر الملل و الروتين.

جنس بطريقة واحدة
على الجانب الاخر تفقد الزوجة الرغبة في ممارسة الجنس مع الزوج إذا توقف الرجل عن البحث عن وسائل جديدة للمتعة الجنسية. فالزوجات يشعرن بالضيق في حالة قيام الأزواج بممارسة الجنس بطريقة واحدة على مدى سنوات الزواج. لذلك يجب التجديد دائما في الحياة الجنسية بين الزوجين. فعلى سبيل المثال تشعر الزوجة بالملل إذا ما كانت الممارسة الجنسية بينها وبين الزوج تحدث في نفس المكان لفترة طويلة جدا، والحلول لهذه المشكلة بسيطة فالغرف في المنزل متعددة والخيارات مفتوحة. أما إذا تعذر ذلك فتغيير الستائر في نفس الغرفة أو استبدال الألوان المستخدمة في الدهان قد تساعد على كسر الروتين والملل. واكثر أسباب الخيانة الزوجية هي الملل وعدم التجديد في ممارسة الجنس. لذلك ينصح الرجال بالتجديد والإبداع في الحياة الجنسية لان العلاقة الزوجية يفترض أن تمتد لسنوات طويلة لذلك لا يجب أن يسمح للملل بالتسرب إلى الحياة.

روح الدعابة
أفاد استطلاع للرأي أجري في المركز القومى للبحوث بالقاهرة أن المشكلات الصغيرة ذات الطبيعة الجنسية يمكن حلها بطريقة أفضل اعتمادا على روح الدعابة. فقد ذكر حوالي 85% من الأزواج والزوجات الذين شملهم الاستطلاع أن الضحك يعد على سبيل المثال أفضل طريقة لتفادي مواقف بسيطة ناجمة عن الحرج. ومن بين هؤلاء الأزواج والزوجات من ارتبطوا بعلاقات طويلة قائمة على الثقة قال 78% منهم إنه ليس ثمة شيء يدعو للشعور بالحرج عندما يتعلق الأمر بالجنس، بيد أن هنالك استثناءات لهذه 74% من الرجال أنهم سيشعرون بالحرج حتما إذا لم تسر الأمور بشكل جيد في الفراش في حين قال 29% فقط من النساء أن هذا الأمر يعد مشكلة. وهنا العيب يكون فى الزوج أولاً وذلك لقلة معرفته بالعملية الجنسية وضرورة أن تكون هناك مداعبة وملاطفة وتمهيد لهذه العملية حتى تتهيأ زوجته نفسيا وعصبيا لهذا الأمر، الذى يعتبر المتعة الكبرى فى حياتهما الزوجية، لذا لابد أن يعرف كيف يتعلم فنون المتعة ولا بد أن يذهب الزوجان لأحد الأطباء المتخصصين وهذا الأمر علاجه سهل وممكن وغالباً ما يزول بسرعة وتعود الحياة لصورتها الطبيعية.